تصغير الثدي

خفة، مُستعادة

تخلصي من العبء الجسدي والنفسي للثديين الكبيرين بشكل غير متناسب. نحقق التناسق الجمالي من خلال تقليل الحجم ورفع المظهر الجانبي، مما يمنحكِ حياةً أخف وأكثر نشاطاً.

فوائد الإجراء

1: راحة جسدية فورية

الهدف الأساسي هو تخفيف الانزعاج المزمن الناتج عن تضخم أنسجة الثدي (تضخم الثدي)، مثل آلام الظهر والرقبة والكتفين. كما تُزيل هذه العملية آثار حمالة الصدر المؤلمة على الكتفين وتُعالج تهيج الجلد أسفل طية الثدي.

2: النسب المتوازنة

لا يكتفي الدكتور ميداني بتصغير حجم الثديين فحسب، بل يقوم بنحتهما ليناسبا قوامك. فمن خلال إزالة الدهون الزائدة والأنسجة الغدية والجلد، يُنشئ حجماً للثديين يتناسب تماماً مع جسمك، مما يُحسّن من مظهرك العام.

3: حرية نمط الحياة

غالباً ما تحدّ الثديان الكبيرتان من النشاط البدني وخيارات الملابس. بعد العملية، ستتمتعين بقدرة جديدة على ممارسة الرياضة بحرية، وقوام أفضل، وثقة أكبر لارتداء الملابس الضيقة دون خجل.

رحلتك نحو صورة ظلية جديدة

الخطوة الأولى: المخطط (الاستشارة)

يقوم الدكتور ميداني بتقييم تشريح جسمك للتمييز بين الأنسجة الدهنية والغدية. ويخطط للحجم الجديد لضمان تخفيف الإجهاد البدني مع الحفاظ على شكل أنثوي.

الخطوة الثانية: الإجراء:

يتم إجراء العملية تحت التخدير العام. يتم إزالة الأنسجة والجلد الزائد بدقة، ويتم إعادة وضع حلمة الثدي والهالة بشكل أعلى لتناسب شكل الثدي الجديد الأصغر.

الخطوة الثالثة: الاستعادة والكشف:

قد تُستخدم أنابيب تصريف جراحية مؤقتًا، وسترتدين حمالة صدر داعمة خاصة لتقليل التورم. يعود معظم المرضى إلى العمل المكتبي في غضون أسبوع إلى أسبوعين، مع تقييد النشاط البدني الشاق لمدة ستة أسابيع.

دليل الإجراءات

عملية تصغير الثدي (جراحة تجميل الثدي التصغيرية) إجراءٌ يُغيّر حياة النساء اللواتي يُعانين من تضخم الثدي (كبر حجم الثديين بشكل مفرط). وهي عملية فريدة من نوعها لكونها جراحة ترميمية وتجميلية في آنٍ واحد. يقوم الدكتور محمد مدني بإزالة الوزن الزائد الذي يُسبب الألم الجسدي ومشاكل في وضعية الجسم، مع رفع وإعادة تشكيل الأنسجة المتبقية في الوقت نفسه. والنتيجة هي ثدي أخف وزنًا وأكثر تماسكًا وشبابًا، مما يُتيح لكِ العيش دون قيود جسدية أو ضغوط نفسية.

لماذا تختار تمارين رفع الذراعين والفخذين؟

تسكين الألم: ثبتت فعاليته في تقليل أو إزالة آلام الظهر والرقبة المزمنة المرتبطة بوزن الثدي بشكل ملحوظ.

صحة الجلد: يعالج الطفح الجلدي أو التهيج المستمر في ثنية الثدي الناتج عن الحرارة والاحتكاك.

شد تجميلي:يشمل هذا الإجراء بطبيعته شد الثدي، وتصحيح الترهل مع تقليل الحجم.

راحة دائمة: تمت إزالة لا ينمو النسيج مرة أخرى، مما يوفر حلاً دائماً لتضخم الثدي، على الرغم من أن تقلبات الوزن يمكن أن تؤثر على الحجم.

الأسئلة المتكررة

تُستخدم تقنيات للحفاظ على تدفق الدم والأعصاب إلى الحلمة. في حين أن التغيرات المؤقتة في الإحساس شائعة أثناء فترة التعافي، إلا أن فقدان الإحساس الدائم نادر الحدوث في عمليات تصغير الثدي التقليدية.

ينبغي عليك التخطيط لأخذ إجازة من العمل لمدة أسبوع إلى أسبوعين تقريبًا للتعافي الأولي. وبينما يمكنك المشي فورًا، يجب تجنب رفع الأثقال وممارسة الرياضات عالية التأثير لمدة ستة أسابيع تقريبًا لضمان التئام الأنسجة الداخلية بشكل صحيح.

 

تُعدّ خطوط الشق الجراحي ضرورية لإزالة كمية كبيرة من الجلد والأنسجة. وعادةً ما تتلاشى هذه الخطوط تدريجيًا (من 6 إلى 12 شهرًا) من اللون الأحمر إلى الأبيض. ويرى معظم المرضى أن هذا التنازل مقابل تخفيف الألم والحصول على شكل أفضل يستحق العناء.